المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا أَبَتي دَعني وَما قَد لَقَيتُهُ
وَلا تَلحَ مَحزونَ الفُؤادِ سَقيما
عَديمَ التَشَكّي باكِيَ العَينِ ساهِراً
حَليفَ الأَسى لِلِاِصطِبارِ عَديما
كَلِفتُ بِها حَتّى أَذابَنِيَ الهَوى
وَصَيَّرَ عَظمي بِالغَرامِ رَميما
يَقولُ أَبي يا قَيسُ عِندي خِلافُها
وَأَكثَرُ مِنها بَهجَةً وَنَعيما
صفحة القصيدة
أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ
أَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما
وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ
فَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما
وَيا ناعِيَي لَيلى لَقَد هِجتُما لَنا
تَباريحَ نَوحٍ في الدِيارِ كِلاكُما
فَلا عِشتُما إِلّا حَليفَي مُصيبَةٍ
وَلا مُتُّما حَتّى يَطولَ بَلاكَما
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ
فَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما
أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتي
لِلَيلى وَأَنَّ الحَبلَ مِنها تَصَرَّما
سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُما
عَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما
بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِها
عَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما
صفحة القصيدة