المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي
مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌ
شَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ
كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌ
بِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ
عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتي
عَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ
صفحة القصيدة
قَمَرٌ نَمَّ عَلَيهِ نورُهُ
كَيفَ يُخفي اللَيلُ بَدراً طَلَعا
رَصَدَ الخَلوَةَ حَتّى أَمكَنَت
وَرَعى الساهِرَ حَتّى هَجَعا
رَكِبَ الأَخطارَ في زَورَتِهِ
ثُمَّ ما سَلَّمَ حَتّى وَدَّعا
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
بَل ما قَرَأتُ كِتاباً مِنكِ يَبلُغُني
إِلّا تَرَقرَقَ ماءُ العَينِ أَو دَمَعا
صفحة القصيدة
أَتَبكي عَلى لَيلى وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن لَيلى وَشِعباكُما مَعا
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً
وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةَ أَسمَعا
قِفا وَدِّعا نَجداً وَمَن حَلَّ بِالحِمى
وَقَلَّ لِنَجدٍ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
وَلَمّا رَأَيتُ البِشرَ أَعرَضَ دونَنا
وَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنُنَّ نُزَّعا
صفحة القصيدة