المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَمي
طَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها
وَبانَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَوقِ في الحَشى
إِذا هاجَها مِنّي حَديثٌ يَروعُها
وَفاضَت فَلَم تَملِك سِوى فَيضِ عَبرَةٍ
وَقَلَّ لِباقي العَيشِ مِنها قُنوعُها
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
صفحة القصيدة
بِلادي لَو فَهِمتِ بَسَطتُ عُذري
إِذا ما القَلبُ عاوَدَهُ نُزوعُ
بِها الحينُ المُتاحُ لِمَن بَغاهُ
وَجَزعٌ لِلغَريبِ بِهِ مُريعُ
إِلى أَهلي الكِرامِ تُشاقُ نَفسي
فَهَل يَوماً إِلى وَطَني أُريعُ
أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَني
إِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُ
وَطالَ اِمتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما
نَزَفتُ دُموعاً تَستَجِدُّ دُموعُ
فَقَد طالَ إِمساكي عَلى الكَبِدِ الَّتي
بِها مِن هَوى لَيلى الغَداةِ صُدوعُ
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا
بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى
بَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتي
سَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصا
هِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
صفحة القصيدة