المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
وَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُ
وَالأَرضُ حَيثُ حَلَلتَ قُدسٌ كُلُّها
وَالدَهرُ أَجمَعُ في زَمانِكَ عيدُ
ماضي الزَمانِ عَلَيكَ يَحسِدُ حالَهُ
لا زالَ غَيظَ الحاسِدِ المَحسودُ
وَيَفوقُ وَقتٌ أَنتَ فيهِ غَيرَهُ
حَتّى اللَيالي سَيدٌ وَمَسودُ
صفحة القصيدة
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
وَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِ
لا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُ
وَيَهُزُّ عِطفَ الشارِبِ المُرتاحِ
وَقَد اِستَطارَ القَلبَ ساجِعُ أَيكَةٍ
مِن كُلِّ ما أَشكوهُ لَيسَ بِصاحِ
قَد بانَ عَنهُ قَرينُهُ عَجَباً لَهُ
مِن جانِحٍ لِلهَجرِ حِلفِ جَناحِ
صفحة القصيدة
سَأَشكُرُ مِنكَ العُقوقَ الَّذي
نَهى شَغَفي عَنكَ شُكرَ النَصيحَة
فَبَشَّرَ صَدري بِقَلبي المُضاعِ
وَهَنَّأ بِالنَومِ عَيني القَريحَه
وَلَو كانَ بِرُّكَ بي مُسعِداً
لَحَسَّنَ عِنديَ فيكَ الفَضيحَه
فَإِن لَم يُجِبني سُلُوّي صَبَرتُ
بِرَغمي فَرُبَّ وَفاةٍ مُريحَه
يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتي
بَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِري
حَقّاً لَقَد وَرِيَت زِنادُ القادِحِ
ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
أَنتَ السِماكُ مِنَ البِعادِ وَرُبَّما
سَمّاكَ لَحظُكَ بِالسِماكِ الرامِحِ
صفحة القصيدة