المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ
فَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُ
مَصفي الهَوى مَهجورُهُ وَحَريصُهُ
مَمنوعُهُ وَبَريئُهُ مَعتوبُهُ
كَذِبُ المُنى وَقفٌ عَلى صِدقِ الهَوى
وَبِحَيثُ يَصفو العَيشُ ثَمَّ خُطوبُهُ
يا نَجمَ حُسنٍ في جُفوني نَوءُهُ
وَبِأَضلُعي خَفَقانُهُ وَلَهيبُهُ
صفحة القصيدة
لاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتي
قالوا لَقَد جِئتَ الهَوى مِن بابِهِ
شَرِقَت بِدَمعي وَجنَتي شَوقاً إِلى
ذي وَجنَةٍ شَرِقَت بِماءِ شَبابِهِ
حُلوِ الكَلامِ كَأَنَّما الفاظُهُ
يَشرَبنَ عِندَ النُطقِ شَهدَ رُضابِهِ
بِاللَهِ يا موسى وَقَد لَذَّ الرَدى
أَجهِز وَلا تُبقِ الجَريحَ لِما بِهِ
صفحة القصيدة
يُدنيكَ زورُ الأَماني
مِنّي وَتَنأى طِلابا
كَأَنَّني حينَ أَبغي
رِضاكَ أَبغي الشَبابا
وَأَشتَهي مِنكَ ذَنباً
أَبني عَلَيهِ العِتابا
حَتّى إِذا كانَ ذَنبٌ
فَتَحتُ لِلعُذرِ بابا
صفحة القصيدة
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً
وَأَذكُرُ مِن فيهِ اللَمى فَيَطيبُ
تَحِنُّ وَتَصبو كُلُّ عَينٍ لِحُسنِهِ
كَأَنَّ عُيونَ الناسِ فيهِ قُلوبُ
وَموسى وَلا كُفرانَ لِلَهِ قاتِلي
وَموسى لِقَلبي كَيفَ كانَ حَبيبُ