المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا
هَوافٍ بِها الإِسلامُ وَالمُلكُ قَد قَرّا
يُريها الهُدى بيضاً لِمُستَرشِدٍ بِها
وَإِن كانَ يُبديها نَجيعُ العِدى حُمرا
لَئِن لَقَّبوها بِالعُقابِ فَإِنَّها
قَد اِتَّخَذَت قَلبَ العَدوِّ لَها وَكرا
لَقَد فَتَكَ الأُسطولُ في الشَرِّ فَتكَةً
غَدا غِبُّها حُلواً وَمَشهَدُها مُرّا
صفحة القصيدة
كَأَنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسى
سَوادُ العَتبِ في نورِ الوِدادِ
وَخَطَّ بِصَدغِهِ لِلحُسنِ واواً
فَنَقَّطَ خَدَّهُ بَعضُ المِدادِ
لَواحِظُهُ مُحَيَّرَةٌ وَلَكِن
بِها اِهتَدَتِ الشُجونُ إِلى فُؤادي