المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُ
وَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِ
أَغَرُّ يَكتُمُ مِن جودٍ عَوارِفَهُ
وَيَشهرُ البيضَ بَأساً شُهرَةَ المَثَلِ
فَيَنشُرُ الحَمدُ ما أَخفاهُ مِن مِنَنٍ
وَيَكتُمُ الضَربُ بيضَ الهِندِ في القَلَلِ
يَأوي لِعُلياهُ مَحمِيٌّ وَمُضطَهَدٌ
كَالماءِ فيهِ ورودُ اللَيثِ وَالحَمَلِ
صفحة القصيدة
يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُه
وَنَغفو وَما تَغفو فُواقاً نَوازِلُه
بَقاءُ الفَتى سُؤلٌ يَعِزُّ طِلابُهُ
وَرَيبُ الرَدى قِرنٌ يَزِلُّ مُصاوِلُه
وَأَنفَسُ حَظَّيكَ الَّذي لا تَنالُهُ
وَأَنكى عَدُوَّيكَ الَّذي لا تُقاتِلُه
أَلا إِنَّ صَرفَ الدَهرِ بَحرُ نَوائِبٍ
وَكُلُّ الوَرى غَرقاهُ وَالقَبرُ ساحِلُه
صفحة القصيدة
عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ
فَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُ
أَعَدَّ الصَبرَ لِلأَشواقِ جَيشاً
فَأَدبَرَ حينَ أَقبَلَتِ القَبولُ
وَأَبكاني فَبَلَّ الريحَ دَمعي
ضُحىً فَلِذاكَ قيلَ لَها البَليلُ
وَكَم بِالخَيفِ مِن خَدٍّ صَقيلٍ
يُحَرِّمُ لَثمَهُ ماضٍ صَقيلُ
صفحة القصيدة
يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِ
وَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِ
إِلّا هَوىً رَدَّ حَقّي عِندَ باطِلِهِ
حَتّى يَرى الظُلمُ لي مِنهُ يَداً قِبَلي
إِن جُدتَ لي فَبِحَقٍّ أَو بَخِلتَ فَما
أَكونُ أَوَّلَ صَبٍّ ماتَ عَن أَمَلِ
مَتى تَرى مِنكَ نَفسي ما تُؤَمِّلُهُ
وَحاجَتي فيكَ بَينَ اليَأسِ وَالأَمَلِ