المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَعَن تَرَسَّمتَ مِن خَرقاءَ مَنزِلَةً
ماءُ الصَبابَةِ مِن عَينَيكَ مَسجومُ
كَأَنَّها بَعدَ أَحوالٍ مَضَينَ لَها
بِالأَشيَمَينِ يَمانٍ فيهِ تَسهيمُ
أَودى بِها كُلُّ عَرّاصٍ أَلَثَّ بِها
وَجافِلٌ مِن عَجاجِ الصَيفِ مَهجومُ
وَدِمنَةً هَيَّجَت شَوقي مَعالِمُها
كَأَنَّها بِالهِدَملاتِ الرَواسيمُ
صفحة القصيدة
أَلا ظَعنَت مَيٌّ فَهاتيكَ دارُها
بِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّمُ
كَأَنَّ أُنوفَ الطَيرِ في عَرَصاتِها
خَراطيمُ أَقلامِ تَخُطُّ وَتَعجُمُ
أَلا لا أَرى مِثلي يَحَنُّ مِنَ الهَوى
وَلا مِثلَ هذا الشَوقِ لا يَتَصَرَّمُ
وَلا مِثلَ ما أَلقى إِذا الحَيُّ فارَقوا
وَلا أَثَرَ الأَظعانُ يَلقاهُ مُسلِمُ
صفحة القصيدة
عَلَيكُنَّ يا أَطلالَ مَيٍّ بِشارِعٍ
عَلى ما مَضى مِن عَهدِكُنَّ سَلامُ
وَلا زالَ نَوءُ الدَلوِ يَبعَقُ وَدقُهُ
بِكُنَّ وَمِن نَوءِ السِماكِ غَمامُ
بِكُلِّ جَدِيٍّ غَيرِ ذاتِ بُرايَةٍ
عَلَيكُنَّ مَجرى جارِحٍ وَمَنامُ
عَلامَ سَأَلناكُنَّ عَن أُمِّ سالِمٍ
وَمَيٍّ فَلَم يَرجِع لَكُنَّ كَلامُ
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ثُمَّ سَلِّما
عَسى الرَبعُ بِالجَرعاءِ أَن يَتَكلَّما
تَعَرَّفتُهُ لَمّا وَقفتُ بِرَبعِهِ
كَأَنَّ بَقاياهُ تَماثيلُ أَعجَما
دِياراً لِمَيٍّ قَد تَعَفَّت رُسومُها
أُرى نَواحيها كِتاباً مُعَجَّما
دَعاني الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ وَالهَوى
إِذن غالبٌ مِنّي الفُؤادَ المُتَيَّما
صفحة القصيدة