المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
وَاِحفَظ ثِيابَكَ مِمَّن يَشرَبُ الماءا
قَومٌ يُوارونَ عَمّا في صُدورِهِمُ
حَتّى إِذا اِستَمكَنوا كانوا هُمُ الداءا
مُشَمِّرينَ إِلى أَنصافِ سوقِهِمُ
هُمُ اللُصوصُ وَهُم يُدعَونَ قُرّاءا
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا
وَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَواليا
وَقَفنا بِها صُهبَ العَثانينِ تَرتَمي
بِنا وَبِها الحاجُ الغَريبُ المَراميا
فَما كِدنَ لأياً بَينَ جَرعاءِ مالِكٍ
وَبَينَ النّقا يُعرَفنَ إِلّا تَماريا
بِنُؤي كَلا نُؤيٍ وَأَزَرَقَ حائِلٍ
تَلَقَّطُ عَنهُ الآخِرونَ الأَثافيا
صفحة القصيدة
تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى
وَقَد حانَ مِنها لِلخُلوقَةِ حينُها
فَلَم يَبقَ مِنها بَينَ جَرعاءِ مالِكٍ
وَوَهبيَن إِلا سُفعُها وَدَرينُها
وَمِثلُ الحَمامِ الوُرقِ مِمّا تَوَقَّدَت
بِهِ مِن أَراطي حَبلِ حُزوى إِرينُها
أَفي مِريَةٍ عَيناكَ إِذ أَنتَ واقِفٌ
بِحُزوى مِنَ الأَظعانِ أَم تَستَبينُها
صفحة القصيدة