المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَقَد نالَ أَصحابُ العَصا شَرَّ مَغنَمِ
فَإِنَّ لَم يَرُدّوها عَلَينا نَدَع بِهِم
هِجاءً كَكَيِّ الناحِزِ المُتَلَوِّمِ
وَإِلّا يَدَعني عَرَجَلٌ أُنزِ عَرجَلا
عَلى أُمِّهِ نَزوَ العَريضِ المُزَلَّمِ
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
عَلى طَلَلٍ بَينَ النَقا وَالأَخارمِ
كَأَنَّ لَم يَكُن إِلّا حَديثاً وَقَد أَتى
لَهُ ما أَتى لِلمُزمِنِ المُتَقادِمِ
سَلامَ الَّذي شَقَّت عَصا البَينِ بَينَهُ
وَبَينَ الهَوى مِن إِلفِهِ غَيرِ صارِمِ
وَهَل يَرجِعُ التَسليمَ رَبعٌ كَأَنَّهُ
بِسائِفَةٍ قَفرٍ ظُهورُ الأَراقِمِ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّيا بِالزُرقِ دارَ مُقامِ
لِمَيٍّ وَإِن هاجَت رَجيعَ سَقامي
عَلى ظَهرَ جَرعاءِ الكَثيبِ كَأَنَّها
سَنِيَّةُ رَقمٍ في سَراةِ قِرامِ
إِلى جَنبِ مَأوى جامِلٍ لَم تَدَع بِهِ
مِن العُنَنِ الأَرواحُ غَيرَ حُطامِ
كَأَنَّ بَقايا حائِلٍ في مُراحِهِ
لُقاطاتُ وَدعٍ أَو قُيوضُ يَمامِ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
عَلى بُخلِ المَنازِلِ بِالكَلامِ
لِمَيٍّ بِالمِعا دَرَجَت عَلَيها
رِياحُ الصَيفِ عاماً بَعدَ عامِ
سَحَبنَ ذُيولَهُنَّ بِها فَأَمسَت
مُصَرَّعَةً بِها دِعَمُ الخِيامِ
رَجَحنَ عَلى بَوارِحِ كُلِّ نَجمٍ
وَطَيَّرَتِ العَواصِفُ بِالثُمامِ
صفحة القصيدة
أَحادِرَةٌ دُموعَكِ دارُ مَيٍّ
وَهائِجَةٌ صَبابَتَكَ الرُسومُ
نَعَم سَرِباً كَما نَضَحَت فَرِيٌّ
أَو الخَلقُ المُبينُ بِها الهُزومُ
بِها عُفرُ الظِباءِ لَها نَزيبٌ
وَآجالٌ مَلاطِمُهُنَّ شيمُ
كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍ
تُكَشَّفُ عَن كَواكِبِها الغُيومُ
صفحة القصيدة