المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ
لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ
مَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ
إِذا هَيَّجَ الهَيفُ الرَبيعَ تَناوَحَت
بِها الهوجُ تَحنانَ المُوَلَّهَةِ العُجلِ
بِجَرعائِها مِن سامِرِ الحَيِّ مَلعَبٌ
وَآرِيُّ أَفراسٍ كَجُرثومَةِ النَملِ
صفحة القصيدة
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ
المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي
كَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي
بَينَ النَقا وَالأَجرَعِ المِحلالِ
وَالعُفرِ مِن صَريمَةِ الأَدحالِ
غَيَّرَها تَناسُجُ الأَحوالِ
وَغِيَرُ الأَيّامِ وَاللَيالي
وَهَطَلانُ الهَضبِ وَالتَهتالِ
صفحة القصيدة
عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُه
فَما حَولَهُ صَمّانُهُ فَخَمائِلُه
فَأَصبَحَ يَرعاهُ المَها لَيسَ غَيرُهُ
أَقاطيعُهُ دُرّاؤُهُ وَخَواذِلُه
يَلُحنَ كَما لاحَت كَواكِبُ شَتوَةٍ
سَرى بِالجَهامِ الكَدرِ عَنهُنَّ جافِلُه
فَلَم يَبقَ إِلاّ أَن نَرى مِن مَحَلِّهِ
رَماداً نَفَت عَنهُ السُيولَ جَنادِلُه
صفحة القصيدة
أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ
رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ
لِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَها
بِوَهبينَ وَشيٌ أَو رِداءٌ مُسَلسَلُ
أَرَبَّت بِها الهَوجاءُ وَاِستَوفَضَت بِها
حَصى الرَملِ نَجرانِيَّةٌ حينَ تَجهَلُ
جَفولٌ كَساها لَونَ أَرضٍ غَريبَةٍ
سِوى أَرضِها مِنها الهَباءُ المُغَربَلُ
صفحة القصيدة