المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقولُ لأِطلاحٍ بَرى هَطَلانُها
بِنا عَن حَواني دَأيهِا المتُلاحِكِ
أَجِدّي إِلى بابِ اِبنَ عمَرَةَ إِنَّهُ
مَدى هَمِكِّ الأَقصى وَمَأوى رِحالِكِ
وَإِنَّكَ في عِزٍّ وعَيَنِ مُناخَةٍ
لَدى بابِهِ أَو تَهلِكي في الهَوالِكِ
وَجَدناكَ فَرعاً عليا يا اِبنَ مُنذرٍ
عَلى كُلِّ رَأسٍ مِن مَعَدٍّ وحَارِكِ
صفحة القصيدة
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ
أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ
رُسومُ المَغاني وَاِبتِكارُ الحَزائِقِ
وَهَيفٌ تَهيجُ البَينُ بَعدَ تَجاوُرٍ
إِذا نَفَحَت مِن عَن يَمينِ المَشارِقِ
كَأَنَّ فُؤادي قَلبُ جاني مَخوفَة
عَلى النَفسِ إِذ يَكسونَ وَشِيَ النَمارِقِ
صفحة القصيدة
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً
فَماءُ الهَوى يَرفُضُّ أَو يَتَرَقرَقُ
كَمُستَعبَري في رَسمِ دارٍ كَأَنَّها
بِوَعساءَ تَنصوها الجَماهيرُ مُهرَقُ
وَقفنا فَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍ
لِعِرفانِ صَوتي دِمَنةُ الدارِ تَنطِقُ
تَجيشُ إِلى النَفسِ في كُلِّ مَنزِلٍ
لِمَيٍّ وَيَرتاعُ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
صفحة القصيدة
أَلِلأَربُعِ الدُهمِ اللواتي كَأَنَّها
بَقِيّاتُ وَحيٍ في مُتونِ الصَحائِفِ
بِوَهبَينِ لَم يَترُك لَهَنَّ بَقِيَّةً
زَفيفُ الزُبانى بِالعَجاجِ العَواصِفِ
تَغَيَّرنَ بَعدَ الحَيِّ مِمّا تَمَعَّجّت
عَلَيهِنَّ أَعناقُ الرياحِ الحَراجِفِ
تَصابَيتَ وَاِستَعبَرتَ حَتّى تَناوَلَت
لِحى القَومِ أَطرافُ الدُموعِ الذَوارِفِ
صفحة القصيدة
أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضى
لَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُ
عَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍ
سَحيقِ الأَعالي جَدرُهُ مُتَنَسَّفُ
وَقَفنا وَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍ
لِعِرفانِ صَوتي دِمنَةُ الدارِ تَهتِفُ
فَعَدَّيتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لِصاحبي
فَقَد هاجَ ما قَد هاجَ وَالعَينُ تَذرِفُ
صفحة القصيدة