المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ
فَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ
سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ
تَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ
مِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُ
بَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ
كَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَت
بِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ
صفحة القصيدة
أتتنا من نداك مبشرات
ونأمل سيب غيثك يا بلال
دَعا لَكُم الرَسولُ فَلَم تَضِلوا
هُدىً ما بَعدَ دَعوَتِهِ ضَلال
بَنى لَكُم المَكارِمَ أَوَّلوكُم
فَقَد خَلَدَت كَما خَلَدَ الجِبال
خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلا
وَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلا
خَليلُكُما يُحَيّي رَسمَ دارٍ
وَإِلّا لَم يَكُن لَكُما خَليلا
فَقالا كَيفَ في طَلَلٍ مُحيلٍ
تَجُرَّ المُعصِفاتُ بِهُ الذُيولا
تَحَمَّلَ أَهلُهُ هَيهاتَ مِنهُ
وَأَوحَشَ بَعدَهُم زَمَناً طَويلا
صفحة القصيدة
أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا
كَأَنَّهُم يُرُيدونَ اِحتِمالا
فَبِتُّ كَأَنَّني رَجُلٌ مَريضٌ
أَظُنَّ الحَيَّ قَد عَزَموا الزِيَالا
وَباتوا يبُرِمونَ نَوىً أَرادَت
بِهِم لِسَواءِ طَيَّتِكَ اِنفِتالا
وَذِكرُ البَينِ يَصدَعُ في فُؤادي
وَيُعِقبُ في مَفاصِلي امِذِلالا
صفحة القصيدة
أَأَحِلفُ لا أَنسى وَإِن شَطَّتِ النَوى
ذَواتِ الثَنايا الغُرِّ وَالأعيُنِ النُجلا
وَلا الِمسكَ مِن أَعراضِهِنَّ وَلا البُرى
جَواعِلَ في أوضَاحِهِ قَصَباً خَدلا
قِطافَ الخُطى مُلتَفّةً رَبَلاتُها
مِنَ اللَّفّ أفخاذاً مؤزَّرةً كِفلا