المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ضَنَّ الطَبيبُ عَلى المَري
ضِ المُبتَلى بِدَوائِهِ
ما يَصنَعُ الصَبُّ الحَزي
نُ جَفاهُ أَهلُ صَفائِهِ
لا شَيءَ إِلا صَبرُهُ
حَتّى يَموتَ بِدائِهِ
أَو يَشتَفي مِمّا يُجِنَّ
إِذا خَلا بِبُكائِهِ
وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِم
وَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُ
وَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي
وَحانَ لِمُدَّةِ الوَصلِ انقِضاءُ
سَرابيلُ المُلوكِ لَها جَمالٌ
وَلَيسَ لَها إِذا لُبِسَت بَقاءُ
وَإِنَّ العَطفَ بَعدَ العَتبِ يُرجى
وَإِنَّ المَلَّةَ الداءُ العَياءُ
صفحة القصيدة
أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري
سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ
لِمَوجِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ بَقاءُ
وَلَكِن إِن تَجَنّى الذَنبَ عَمداً
أَزالَ الوِدَّ وَانقَطَعَ الرَجاءُ