يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوى
تَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوى
وَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ
فَإِنَّ الَّذي في العَينِ وَالوَجهِ لا يَخفى