ضَنَّ الطَبيبُ عَلى المَري
ضِ المُبتَلى بِدَوائِهِ
ما يَصنَعُ الصَبُّ الحَزي
نُ جَفاهُ أَهلُ صَفائِهِ
لا شَيءَ إِلا صَبرُهُ
حَتّى يَموتَ بِدائِهِ
أَو يَشتَفي مِمّا يُجِنَّ
إِذا خَلا بِبُكائِهِ