المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌ
وَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُ
وَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَو
تَقَسَّمَ بَينَ أَهلِ الأَرضِ شابوا
أَفيقي مِن عِتابِكِ في أُناسٍ
شَهِدتِ الحَظَّ مِن قَلبي وَغابوا
يَظُنُّ الناسُ بي وَبِهِم وَأَنتُم
لَكُم صَفوُ المَوَدَّةِ وَاللُبابُ
صفحة القصيدة
قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو
قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
يا كِتابي اِقرَإِ السَلامَ عَلى مَن
لا أُسَمّي وَقُل لَهُ يا كِتابي
إِنَّ كَفاً إِلَيكُمُ كَتَبَتني
لِشَقيٌ فُؤَدُها في عَذابِ
فَإِذا ما قَرَأتُموني فَحِنّوا
وَارحَموا كاتِبي وَرُدّوا جَوابي
إِنَّما الذَنبُ لَكَفٍّ
كَتَبَت ذاكَ الكِتابا
فَخُذي بِالذَنبِ عَيني
وَاِدرَأي عَنّي العِتابا
وَفَّق اللَهُ مَليكاً
لي يَرى قَتلي صَوابا
إِنَّ لِلحُبِّ لَحالَي
نِ نَعيماً وَعَذابا
إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدى
عِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِ
وَإِن رامَ اِجتِناباً لَم يُطِقهُ
وَلا يَقوى المُحِبُّ عَلى اِجتِنابِ
أَلَستَ تَرى الرَسولَ كَما تَراهُ
يُبَلِّغُها وَيَأتي بِالجَوابِ
وَيَذهَبُ بِالكِتابِ بِما أُلاقي
فَتَلثِمُهُ فَطوبى لِلكِتابِ
أَظَلومُ حانَ إِلى القُبورِ ذَهابي
وَبَليتُ قَبلَ المَوتِ في أَثوابي
فَعَلَيكِ يا سَكَني السَلامُ فَإِنَّني
عَمّا قَليلٍ فاعلَمِنَّ حِسابي
جَرَّعتِني غُصَصَ المَنِيَّةِ بِالهَوى
أَفَما بِعَيشِكِ تَرحَمينَ شَبابي
سُبحانَ مَن لَو شاءَ سَوّى بَينَنا
وَأَدالَ مِنكِ لَقَد أَطَلتِ عَذابي