المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِأَبي أَنتِ قَد صَدَقتِ أَنا المُذ
نِبُ غَفراً لِمَن يُسيءُ الذُنوبا
اِسمَعي ما أَقولُ ثُمَّ اِصنَعي ما
شِئتِ وَاِرعَي فَقَد رَعيتُ المَغيبا
اِعلَمي يا ظَلومُ حَقّاً وَإِلا
فَأَنا كافِرٌ أَدينُ الصَليبا
لَبوُدّي لَو كُنتِ حَظّي مِنَ النا
سِ كَفى بِالَّذي طَلَبتُ نَصيبا
وَجاهِلٍ لَم يَذُقِ الحُبّا
لَحى مُحِبّاً دَنِفاً صَبّا
لَو ذاقَ لَوعاتِ الهَوى لَم يَكُن
هَوى ظَلومٍ عِندَهُ ذَنبا
رَمَت ظَلومٌ بِسِهامٍ لَها
قَلبي فَقَد أَقصَدَتِ القَلبا
لَو عُبِدَ المَخلوقُ مِن
حُسنِهِ لَأَصبَحَت مالِكَتي رَبّا
يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
لَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
أَعني الَّتي مَن أَراه اللَهُ صورَتَها
نالَ الخُلودَ فَلَم يَهرَم وَلَم يَشِبِ
أَمّا اللِقاءُ فَشَيءٌ لا أُؤَمِّلُهُ
فَما يَضُرُّكِ لَو ناجَيتِ بِالكُتُبِ
غَضِبتُ عَلَيكِ سَيِّدَتي
وَما لِلعَبدِ وَالغَضَبِ
هَجَرتُكِ عادياً طَوري
فَلَم أَرشُد وَلَم أُصِبِ
أَما وَاللَهِ رَبِّ البَي
تِ وَالأَستارِ وَالحُجُبِ
لَقَد طابَت بِكِ الدُنيا
وَلَولا أَنتِ لَم تَطِبِ