المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَلّا أُحَدِّثُكُم بِأَطرَفِ قِصَّةٍ
بَلَغَتكُمُ في سالِفِ الأَحقابِ
إِنسانَةٌ عَرَضَت عَلَيَّ وِصالَها
دَسَّت إِلَيَّ رَسولَها بِكِتابِ
كَتَبَت تُعَيِّرُني بِطولِ صُدودِكُم
وَاللَهُ يَعلَمُ كَيفَ كانَ جَوابي
سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِب
تَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب
غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِ
إِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب
فَيا مَن أَعانَ عَلى نَفسِهِ
بِتَخليفِهِ طائِعاً مَن يُحِبّ
أَتاكَ بِما لَم تُرِدهُ القَضا
فَقَلبُكَ مِن حُكمِهِ في تَعَب
صفحة القصيدة
صاغَ قَلبي لَكِ حُباً مِن ذَهَب
لَم أَشُب يا سِحرُ صِدقي بِالكَذِب
أُفِّ لِلدُنيا إِذا ما لَم يَكُن
صاحِبُ الدُنيا حَبيباً أَو مُحِبّ
حُبُّ سِحرٍ شاهِدي إِن شَهِدَت
وَإِذا ما هِيَ غابَت لَم يَغِب
إِن نَأَت عَنّي فَيا وَجدي بِها
وَإِذا ما قَرَّبَتني أَقتَرِب
صفحة القصيدة
أَتَيناكُم وَقَد كُنّا غِضابا
نُصالِحُكُم وَما نَبغي العِتابا
وَقَد كُنّا اِجتَنَبناكُم فَعُدنا
إِلَيكُم حينَ لَم نُطِقِ اِجتِنابا
مَتى كانَت ظَلومُ إِذا أَتاها
كِتابٌ لا تَرُدُّ لَهُ جَوابا
تَناساني الحَبيبُ وَمَلَّ وَصلي
وَصَدَّ فَلا رَسولَ وَلا كِتابا