يا زَينَ مَن وَلَدَت حَوّاءُ مِن وَلَدٍ
لَولاكَ لَم تَملُحِ الدُنيا وَلَم تَطِبِ
أَعني الَّتي مَن أَراه اللَهُ صورَتَها
نالَ الخُلودَ فَلَم يَهرَم وَلَم يَشِبِ
أَمّا اللِقاءُ فَشَيءٌ لا أُؤَمِّلُهُ
فَما يَضُرُّكِ لَو ناجَيتِ بِالكُتُبِ