المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنزَلتِ بِالقَلبِ هَمّاً قَد أَضَرَّ بِهِ
صَبراً عَلى الهَمِّ حَتّى يَنزِلَ الفَرَجُ
إِن كُنتِ في الشَكِّ مِمّا بي فَقَد خَفِيَت
بَينَ الجَوانِحِ نارُ الحُبِّ مُذ حِجَجُ
ظَلومُ فَاِستَخبِري عَن حُبِّكُم جَسَدي
يُخبِركِ أَنّي بِسَهمِ المَوتِ مُختَلِجُ
إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي طائِعاً
بَينَ سِحرٍ وَضِياءٍ وَخُنُث
يَتَنازَعنَ الهَوى مِن ذي هَوىً
آمِناتٍ عَهدَهُ لا يَنتَكِث
وَإِذا سِحرٌ أَتَت زائِرَةً
كَشَفَت رُؤيَةُ سِحرٍ كُلَّ بَثّ
وا بِنَفسي مِن حَبيبٍ زائِرٍ
غَيرِ مَملولٍ عَلى طولِ اللَبَث
وَصَحيفَةٍ تَحكي الضَمي
رَ مَليحَةٍ نَغَماتُها
جاءَت وَقَد قَرِحَ الفُؤا
دُ لِطولِ ما اِستَبطاتُها
فَضَحِكتُ حينَ رَأَيتُها
وَبَكَيتُ حينَ قَراتُها
عَيني رَأَت ما أَنكَرَت
فَتَبادَرَت عَبَراتُها
صفحة القصيدة