المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت
وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
اِستَفهِمي قِصَّتي وَقِصَّتَها
أُخبِركِ عَنها بِقُبحِ ما صَنَعَت
أَقبَلتُ أَسعى إِلَيكِ مُكتَتِماً
فَأَعرَضَت دونَكُم وَقَد عَلِمَت
أَن لَيسَ شَيءٌ في الأَرضِ يَعدِلُكُم
عِندي وَتَوكيدَ أَمرِنا شَهِدَت
صفحة القصيدة
هَيَّجَ أَحزاني وَرَوعاتي
مَن كانَ يَسعى بِرِسالاتي
أَبصَرتُهُ يَوماً فَساءَلتُهُ
عَنها وَكانَت تِلكَ عاداتي
فَجاءَ مِنهُ مَنظَرٌ هاجَ لي
بَلِيَّةً فَوقَ البَلِيّاتِ
إِنّي وَإِن أَظهَرتُ هِجرانَها
وَطالَ شَوقي وَصَباباتي
صفحة القصيدة
أَذَّنَ مُجتازاً بِنا بِالصَلاة
وَغارَتِ الأَنجُمُ مُستَوسِقات
وَاِبتَسَمَ الصُبحُ وَأَبدى لَنا
عَن غُرَّةٍ واضِحَةٍ كالأَضاة
يا أَيُّها الساقي أَدِر كَأَسَنا
وَاِكرُر عَلَينا سَيِّدَ الأَشرَبات
وَاِسقِ سَعيداً وَاِبنَ بِشرٍ أَخا
شَيبانَ مِن أَكؤُسِكَ المُترَعات
صفحة القصيدة
رُبَّ لَيلٍ قَد سَهِرتُه
رُبَّ دَمعٍ قَد أَفَضتُه
رُبَّ حُزنٍ لي طَويلٍ
مَعَ حُبٍّ لي كَتَمتُه
لَو يَذوقُ المَوتَ أَشجى ال
ناسَ بِالحُبِّ لَذُقتُه
بِأَبي مَن لا يُبالي
غِبتُ عَنهُ أَو شَهِدتُه
صفحة القصيدة
اِمزُجا لي بِماءِ دِجلَةَ كَأساً
إِنَّني قَد مَلَلتُ ماءَ الفُراتِ
وَأَندُبا دَهرَنا بِسالِفَتي دِج
لَةَ نَصبو وَنَجتَني اللَذّاتِ
إِنَّ في دونِ ما تَذَكَّرتُ مِن ذا
كَ لَعُذراً لِأَعيُنِ الباكِياتِ
أَنَّ في المَأتَمِ الَّذي شَهِدَتهُ
لَسُروراً لِأَعيُنِ الناظِراتِ
صفحة القصيدة