المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرِيَ ما حَبسي كِتابِيَ عَنكُمُ
لِهَجرٍ وَلَكِن كَثرَةُ الرُسلِ تَفضَحُ
وَإِن كُنتُ لَم أَكتُب إِلَيكُم فَإِنَّما
فُؤادي إِلَيكُم حينَ أُمسي وَأُصبِحُ
أَغَرَّكِ تَسليمي عَلى بَعضِ أَهلِكُم
وَما قُلتُ بَأساً إِنَّما كُنتُ أَمزَحُ
مُخالَطَتي يا فَوزُ أَهلَكِ فَاِعلَمي
يَقيناً بِأَنّي نَحوَ بَيتِكِ أَطمَحُ
صفحة القصيدة
فَوزُ ماذا عَلَيكِ أَن تُؤنِسيني
بِحِقابٍ أَو خاتَمٍ أَو وِشاحِ
إِن دَخَلتُ البُستانَ أَذكَرَني ري
حَكِ ريحُ النَسرينِ وَالتُفّاحِ
أَحسُدُ الريحَ أَن تَمَسَّكِ دوني
أَيَّ شَيءٍ أَغفَلتُ بَعدَ الرياحِ
كُلُّ أَرضٍ حَلَلتِ فيها فَما يَح
تاجُ سُكّانُها إِلى مِصباحِ
قَد كُنتُ أَشكو هَوى نَفسي وَأُظهِرُهُ
إِلى سَعيدِ اِبنِ عُثمانٍ بِتَصريحِ
حَتّى إِذا دارُهُ عَنّي بِهِ نَزَحَت
بَقيتُ أَشكو هَوى قَلبي إِلى الريحِ
يا رَبِّ إِن دامَ ما بي هَكَذا أَبَداً
فَاقبِض إِلى رَحمَةٍ يا خالِقي روحي
أَمسَت بِيَثرِبَ نَفسي عِندَ جارِيَةٍ
حَوراءَ تُنمى إِلى الغُرِّ المَساميحِ
صفحة القصيدة
أَهاجَكَ صَوتُ قُمريٍّ يَنوحُ
نَعَم فَالدَمعُ مُطَّرِدٌ سَفوحُ
يَلّومُ العاذِلونَ عَلى التَصابي
وَقَد يَهدي إِلى الرُشدِ النَصيحُ
أَلا ما لي وَلِلرُقَباءِ ما لي
وَما لَهُمُ أَأَسكُتُ أَم أَصيحُ
وَلَولا حِطَّةٌ لَخَلَعَتُ جَهراً
عِذاري في الهَوى إِنّي جَموحُ
صفحة القصيدة
إِلى اللَهُ أَشكو أَنَّ فَوزاً تَغَيَّرَت
وَحالَت عَنَ العَهدِ القَديمِ فَأَنهَجا
وَلَمّا رَأَت حِرصي عَلَيها تَحَرَّجَت
وَحُقَّ عَلى المَعشوقِ أَن يَتَحَرَّجا
وَقَد حَسِبَت ذَنباً عَلَيَّ تَزَوُّجي
فَقُلتُ كِلانا مُذنِبٌ قَد تَزَوَّجا
كِلانا عَلى ما كانَ مِن ذاكَ مُكرَهٌ
يُحاوِلُ أَمراً لَم يَجِد مِنهُ مَخرَجا
صفحة القصيدة