أَنزَلتِ بِالقَلبِ هَمّاً قَد أَضَرَّ بِهِ
صَبراً عَلى الهَمِّ حَتّى يَنزِلَ الفَرَجُ
إِن كُنتِ في الشَكِّ مِمّا بي فَقَد خَفِيَت
بَينَ الجَوانِحِ نارُ الحُبِّ مُذ حِجَجُ
ظَلومُ فَاِستَخبِري عَن حُبِّكُم جَسَدي
يُخبِركِ أَنّي بِسَهمِ المَوتِ مُختَلِجُ