المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ
رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ
إِنَّ المُحِبَّ يَعودُ مِنكِ بِخَيبَةٍ
مُتَحَيِّراً في أَمرِهِ يَتَفَكَّرُ
يَطوي الصَبابَةَ مِنكِ وَهيَ مَصونَةٌ
بَينَ الجَوانِحِ كُلَّ يَومٍ تُنشَرُ
لا لَومَ أَن يَقِفَ الحَبيبُ بِمَنهَلٍ
يَرجو السَبيلَ إِلى الوُرودِ وَيَحذَرُ
حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمَإٍ
بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا
أَما لِذا الأَمرِ مِن وَقتٍ فَأَعلَمَهُ
حَتّى أَكونَ لِذاكَ الوَقتِ مُنتَظِرا
يا ذا الرَسولُ الَّذي يَهدي السُرورَ لَنا
إِنّي لَتَحسُدُ عَيني عَينَكَ النَظَرا
أَمّا الخَيالُ فَإِنّي سَوفَ أَعذِرُه
عاتَبتُهُ فَأَجالَ الدَمعَ وَاِعتَذَرا
صفحة القصيدة