المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتُ صابِراً
وَحِبّي غَدا فيمَن يَسيرُ يَسيرُ
فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَحَسرَةً
فَلي حَسَراتٌ بَعدَهُ وَزَفيرُ
سَأَلتُكُمُ عَن سَيرِكُم فَكَتَمتُمُ
وَقَد حانَ مِنكُم لِلفِراقِ بُكورُ
وَكَيفَ نَوَوا بَيناً وَأَنتِ أَميرَةٌ
عَلى كُلِّ بَينٍ ما عَلَيكِ أَميرُ
ما عَلَيها لَو أَنَّها أَذِنَت لي
في كِتابٍ فَقَد نَهَتَني مِرارا
حاذَرَت أَن تَرِقَّ لي فَهيَ لا تَز
دادُ إِلّا تَباعُداً وَنِفارا
أَيُّها الراقِدونَ حَولي أَعينو
ني عَلى اللّيلِ حِسبَةً وَاِئتِجارا
حَدِّثوني عَنِ النَهارِ حَديثاً
أَو صِفوه فَقَد نَسيتُ النَهارا