المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِأُنسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَمَر
وَتَلتَذُّ عَينايَ طولَ السَهَر
إِذا أَنا نادَمتُهُ مَرَّةً
كَفاني بِهِ اللَهُ ضَوءَ القَمَر
إِرعَ المُنى واصِلاً وَإِن هَجَرا
فَاِجزَع فَشَرُّ العُشّاقِ مَن صَبَرا
ما أَحسَنَ الصَبرَ في مَواطِنِهِ
لا عَن حَبيبٍ لِطِيَّةٍ بَكَرا
صفحة القصيدة
أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها
أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا
فإِن يَكُ مَرُّ الدَهرِ غَيَّرَ وُدَّها
وَأَودى بِهِ طولُ الزَمانِ فَأَدبَرا
فَإِني لَباقي الوُدِّ لا مُتَبَدِّلٌ
سِواها بِها حَتّى أَموتَ فَأُقبَرا
فَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ أَبلى لِأَهلِهِ
وَلا مِثلَ أَهلِ العِشقِ أَشقى وَأَصبَرا
تَعَزَّ وَهَوِّن عَلَيكَ الأُمورا
عَساكَ تَرى بَعدَ حُزنٍ سُرورا
لَعَلَّ الَّذي بِيَدَيهِ الأُمورا
سَيَجعَلُ في الكُرهِ خَيراً كَثيراً
أُكاتِمُ ما بي فلَا أَستَطي
عُ مِن شِدَّةِ الوَجدِ بي أَن أُشيرا
أَما تَحسَبيني أَرى العاشِقينَ
بَلى ثُمَّ لَستُ أَرى لي نَظيرا