المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِلحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ
تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ
وَالنَومُ قَد نَفَّرَهُ أَحوَرٌ
أَغَنُّ ساجي الطَرفِ سَحّارُ
وَالعَينُ قَد أَسعَدَني دَمعُها
تَمُدُّه مِن كَبِدي نارُ
بِواكِفٍ يُغرِقُ إِنسانَها
سَحابُهُ بِالماءِ مِدرارُ
أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري
بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ
فَلَمّا لَم أَجِد سَبَباً إِلَيها
يُقَرِّبُني وَأَعيَتني الأُمورُ
حَجَجتُ وَقُلتُ قَد حَجَّت ظَلومٌ
فَيَجمَعُني وَإِيّاها المَسيرُ
ظَلومٌ قَد رَأَيناها
فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا
يَزيدُكَ وَجهُها حُسناً
إِذا ما زِدتَهُ نَظَرا
إِذا ما اللَّيلُ سالَ عَلَي
كِ بِالظَلماءِ وَاِعتَكَرا
وَدَجَّ فَلَم يَكُن قَمَرٌ
فَأَبرِزها تَكُن قَمَرا
قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري
وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري
وَطَيَّرَ النَومَ هَمّي
وَنَمَّ دَمعي بِسِرّي
وَأَوقَدَ الشَوقُ ناراً
تَمُدُّ دَمعي فَيَجري
في الصَدرِ حَيّاتُ هَمٍّ
بَينَ الجَوانِحِ تَسري