تحقيق حديث هدة في ليلة النصف من رمضان مع تهذيب وزيادة
بواسطة
محمد حذيفة بن رفيقالتعليقات (2)
أضف تعليقك
> 3. وعن رواية فيروز الديلمي: هَذَا حَدِيث لَا يَصح. وهذا لا يعني أن الحديث موضوع، فإن قولهم: لا يصح يدل على أنه ليس بثابت من وجه صحيح عادة. > 4. وقال العقيلي: لَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيث أصل عَنْ ثِقَة وَلَا من وَجه ثَابت. هذا كذلك ضعف الحديث، ولم يوضعه. > 5. وقال الحاكم: هُوَ حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَتْنِ. قولهم: غريب لا يدل على أنه ضعيف فضلا عن أن يكون موضوعًا. ثم لا بد أن تعرف أن الحاكم اشترط في كتابه الصحة، فلو كان الحديث عنده موضوعا لما أتى به في كتابه العجاب. وأما ابن الجوزي فقوله موضوع ليس بشيء، فإن نصف كتابه مليء بالأحاديث الصحيحة أو الحسنة. والذهبي متشدد فيما يتعلق بالعقيدة أو التصوف والرغائب، فإنه على مذهب ابن تيمية، وابتلي كذلك من أجله. وقولي هذا لا يدل على أنني أنكر كونه موضوعًا فإني لست بصدد من هذا. ولكن استدلالك بهم، وأن تكون أنت أحمس منهم هو الذي اضطرني إلى ذلك، فلقد أورده المفتي نظام الدين الشامزئي في كتابه ظهور مهدي كما أتذكر، وأورده مولانا عاصم عمر في كتابه \"الملحمة الثالثة الكبرى والدجال\". ولعلما دعاك إلى التسرع في القول بالوضع هو الألباني وحكمه عليه بالوضع، وتقليد تلامذته إياه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو أن تكون بخير وأتم صحة وعافية. على كلامك بعض المآخذ والملاحظات العلمية. فأرجو أن تقرأه وتفيدنا بآرائك في موضوعك. وهذا رابط التعليق: https://www.madarisweb.com/i/213#cmnt_616