التعليقات (6)
أضف تعليقك
يجوز، والأهم منها تعلم اللغة العربية.
لماذا لايجوز ...التسلح بلاح العدو من الأمور التي واظب عليها جميع عظماء الإسلام وتواصوا بها فيما بينهم...
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة
طبعا يجوز! وهذا بنية الدعوة أحسن وأجمل. قال تعالى : ((وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه)) والأمر بكل أنواعه ظاهر وواضح. فلا داعي إلى أن نزيد الكلام فيه أكثر من هذا القدر. وشكرا.
الوسائل لها أحكام المقاصد، فإذا كانت دعوة غير المسلمين فرضا على المسلمين فإن تعلم اللغة الإنجليزية أيضا فرض. أضف إلى هذا أن اتقان اللغة الإنجليزية يكسب الداعية هيبة في المجتمع المعاصر الذي تعود على احترام شخص متقن للغة الإنجليزية. وأنا ما زلت أكافح مع هذه اللغة وأرجو أن يوفقني الله في هذا المشوار.
أخي، ليست اللغة هي السيئة أو الجيدة، إنما هي وسيلة للتعبير عما في الضمير، فإذا كان استخدامها لنشر الخير والدعوة إلى البر والمعروف، فهو مما يدعى إليه. ولا ندري، من أين انتشر في الناس، أن العلماء يخالفون تعلم العلوم الحديثة، أو تعلم اللغة الإنجليزية، إنها سوء فهم محض، بل إنها تزوير كبير للحقيقة، لم يمنعه العلماء في أي عصر من العصور. إن الشيخ قاسم النانوتوي مؤسس ديوبند، كان وضع ضمن منهج دار العلوم، اللغة السنسكرتية، وهذه اللغة تجد فيها التمثيلات والأمثال الإلحادية والشركية أكثر من غيرها من اللغات. ولقد كانت اللغة الإنجليزية داخل منهج ديوبند منذ أول عهدها. وأما الشيخ أشرف، فإنه يعد تعلم اللغة الإنجليزية فرض كفاية على المسلمين. والشيخ النانوتوي، عندما كان يخاطب أحد الإنجليز عن طريق الترجمان ويخبره عن الإسلام، أحس أن الترجمان ليس بقادر على إيفاء كلامه حقه بترجمته، تأسف جدا على ذلك، وحينئذ رأى الحاجة إلى تعلم اللغة الإنجليزية ومعرفتها ضرورة من ضرورات علماء العصر والدعاة. فلنعلم جيدا أن العلماء لم يخالفوا الإنجليزية ولا تعلمَها أبدا. نعم، حدث أن بعض الشخصيات رفعت علم العلوم الحديثة، التي كانت مخلصة للإسلام والمسلمين في أنفسهم، ولكن كما هو عادي بين الفاتح والمفتوح، أن يرى المفتوح جميع ما ينتسب إلى الفاتح بنظرة تعظيم وإجلال، بل يصبح تابعا له من حيث المال والمادة والقوة والفكر والثقافة بأسرها، كذلك بدؤوا يلبون على كل ما كان يستورد من الغرب من سموم ونظريات قاتلة، وكان العلماء يأبون هذا النوع من التفكير فقط، ولم يكونوا ينكرون العلوم الحديثة ولا معاهدها، ولا لغتها. وقال الله تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} وما يدرينا كم من اللغات التي أنزل الله فيها أنبياءه، والتي تشرفت بكونها حاملة لكلام الرسالة والنبوة ووحي رب العالمين، لذا لا يسوغ لمسلم أن يرى لغة بذاتها سيئة، ويرى تعلمها مخالفا لمقتضى الدين والشريعة. وكيف يذهب به دوران رأسه هذا المذهب، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أحدا من أصحابه الفطن، أن يتعلم العبرانية، التي كانت لغة أعداء الله حينئذ ولا زالت، وكان أبو هريرة رضي الله عنه كان يعرف من الفارسية شيئا حسب بعض الروايات.
يجوز يا أخي، لم لا يجوز، قل لهم لا تستخدموا الآلات الحديثة، كلها للأعداء! ولي رجعة هادئة مع هذه القضية إن شاء الله
هذا الكلام غير صحيح. > يجوز يا أخي، لم لا يجوز، قل لهم لا تستخدموا الآلات الحديثة، كلها للأعداء! دليلك ضعيف جدا! فإن الآلات الحديثة ليست شعارا لهم والانجليزية شعارهم ومحل افتخارهم ومظهر ثقافتهم. فينبغي للمسلمين عموما أن لا يتعلموا الإنجليزية. وينبغي لبعض الإخصائيين من الناس أن يتعلموا لغتهم فيترجموا جميع العلوم أو التكنالوجيا من لغتهم إلى لغتنا. لماذا الصيني لا يحتاج إلى لغة الإنجليزية؟ ولماذا الفرنسي لا يحتاج إلى الإنجليزية؟ ما هي إلا تعبد وتقليد أعمى واستسلام للدولة الغالبة في الظاهر. والإسلام يعلو ولا يعلى عليه. ولغة الإسلام عربية.