التعليقات (5)
أضف تعليقك
کان الشیخ الالبانی رحمہ اللہ عالما ومحدثا، لہ جھود مشکورۃ فی خدمۃ السنۃ النبویۃ مع الاختلاف عن بعض اعمالہ التی تعد من مآثرہ الفریدۃ، للاسف الرجل بین المفرطین والمفرطین، طائفۃ بلغتھا الی قمۃ العصمۃ فجادلت وخاصمت کل من رد علیہ بالحجج الواضحۃ ، وفریق اسفلہ الی مرتبۃ المبتدئین فی علم الحدیث فاعرض عن جمیع تحقیقاتہ،واظن الحق دائرا بین ھذین، فینبغی لنا الاستفادۃ من اعمالہ، والحذر عن التمسک بشواذہ ونوادرہ، واللہ اعلم۔
جزاكم الله خيرا.. المقالة قيمة، ورد الأخ الفاضل محمد يعقوب خالد الأيوب شيق وممتع ومفيد.
أخي الكريم بارك الله فيك موضوعك قيم وأفكارك بناء وموضوع الحديث الضعيف من أهم مواضيع الاختصاص في الحديث النبوي الشريف, فالكل يستطيع أن يفرق بين الصحيح والضعيف, ولكن قلَّ من يقدر على تحسين الضعيف بطرقه المتعددة مع ضوابطها المنضبطة. وللأسف فقد وجدت في طلاب العلم من يظن أن مجرد وجود السندين يوصل الحديث إلى درجة الحسن, وهو لا يعلم أن العلماء اشترطوا ثلاثة شروط لتقوية الضعيف بالضعيف, وهذه الشروط كالتالي: أولا: أن لا يكون راوي أحد الإسنادين كذابا أو متهما بالكذب. ثانيا: انتفاء سرقة الإسناد. ثالثا: أن لا يكون أحد الراويين لذلك المتن فاحش الغلط. فإذا توفرت هذه الشروط الثلاثة, فهو الذي يُعتبر حديثه بمثله, وعامة ما يصطلح عليه عند المحدثين بأنه يكتب حديثه أي للاعتبار. وأنهي هذا الحديث الشيق بكلام الإمام الهمام صاحب النخبة ومؤلف النزهة, حيث قال وكلامه درة: (وَمَتَى تُوبِعَ سَيْئُّ الْحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ [كأن يكون فوقه أو مثله لا دونه]، وَكَذَا الْمَسْتُورُ وَالْمُرْسَلُ وَالْمُدلَّسُ: صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَنًا لَا لِذَاتِهِ، بَلْ بِاعتبار الْمَجْمُوعِ) نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر (4/ 724)
نعم، فرحت بمشاركتك معنا يا محمد خالد البلياوي، وأنا معك فيما قلته، وأزيد عليك أن بعض العلماء كالترمذي يحسن الحديث وإن كان له سند واحد، لكن لأجل كثرة شواهده لا متابعاته، وثبوت أصله في القرآن والحديث. ولكن ليس مقصدي هذا الذي قلت: بل أقول: ألا يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال، بل يجوز بشروط ثلاثة ذكره العلماء. وصنيع جميع العلماء يدل على أنه ما أحد منهم يتبنى هذا الفكر الشائع في زماننا من أنه لا يجوز العمل بالحديث الضعيف وكل من يعمل بالحديث الضعيف ضال مبتدع. فهذا الإمام البخاري أكثرهم تحريا للحديث الصحيح كتابه الأدب المفرد مملوء بالأحاديث الضعيفة والإمام أحمد مسنده مليء بها. وابن القيم كتبه الوعظية مملوء به وابن الجوزي المغير على الأحاديث الموضوعة حتى يجعل الصحيح أحيانا موضوعا كتابه صيد الخاطر فيها الكثير من الأحاديث الموضوعة. والإمام الذهبي كتابه الكبائر مملوء بالأحاديث الضعيفة حتى ينزل عن درجة الضعف في تحقيق هؤلاء الدعاة إلى الحرية.
قرأت هذه المقالۃ۔ فلا ریب فی أنها مفیدۃ جدا۔ من القائل ل"قلت"؟ هل أنت یا أبا فاطمۃ؟ قد قدح المحقق فی اكثر الضوابط و تحقیقه جید ماشاء اللہ و اطلاعه كثیر ( زاده الله علما و نفعا) لكن لم أفهم ما بقی لنا منها (أی من هذه الضوابط)؟
"من القائل ل"قلت"؟ هل أنت یا أبا فاطمۃ؟" نعم، أنا يا حبيبي. " قد قدح المحقق فی اكثر الضوابط و تحقیقه جید ماشاء اللہ و اطلاعه كثیر ( زاده الله علما و نفعا) لكن لم أفهم ما بقی لنا منها (أی من هذه الضوابط)؟ " ما فهمت مقالتك، لو شرحت لي قليلا.
جزاك الله یا أخی أبا فاطمۃ۔ لكن اعلم أن الألبانی كان عالما و شیخا كبیرا۔ و هو قد مضی فلا نسبه و لا نشتمه و لا نقول فی حقه إلا خیرا۔ نعم تسامح هو فی كثیر من المواضع فنحمله علی أخطاءہ لا علی قصده الخیانۃ۔ و لنا مجال فی رده فنرد بتعظیمه كما هو أسلوب العلماء الكبار و المحققین المعتدلین۔ والله اعلم
>لكن اعلم أن الألبانی كان عالما و شیخا كبیرا۔ و هو قد مضی فلا نسبه و لا نشتمه و لا نقول فی حقه إلا خیرا۔ نعم تسامح هو فی كثیر من المواضع فنحمله علی أخطاءہ لا علی قصده الخیانة۔ و لنا مجال فی رده فنرد بتعظیمه كما هو أسلوب العلماء الكبار و المحققین المعتدلین۔ والله اعلم اعلم يا شاه قد قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما العلم بالتعلم رواه البخاري معلقا. فأخبرني ممن درس الشيخ الألباني رحمه الله. الشيخ الألباني رحمه الله كانت مطالعته واسعة جدا وبلغ في الحديث مبلغا عظيما، ولكنه يا أخي غير الموازين التي كانت عند العلماء سلفا وخلفا، ثم هو لم يدرس الحديث على حديث بل هو قال عن نفسه: عن أول عهده بالحديث أنه قرأ مقالة في مجلة الرسالة تقيم تخريج أحاديث الإحياء للحافظ العراقي فطالعه، ثم طالع تخريج الحافظ العراقي ثم سجل تخريجه ووازن بين تخريجه وما في أصول هذه الكتب. والعلم انتقل إلينا بسلسلة من صدر إلى صدر وهو ما درس إلا النحو الواضح وشيئا من شذور الذهب، ومختصر القدوري ثم أكب على الحديث، وأول عهده به كما قلت: والاستفادة منه للعلماء ممتاز. وهمه الرد على الصوفية حتى ضعف الأحاديث من أجل أنه فيه طابع التصوف، فأي إنصاف هذا.!؟ واقرأ ما قاله في سلسلة الأحاديث الضعيفة(4\318): 1838 - " أحبوا الفقراء وجالسوهم ، وأحب العرب من قلبك وليردك عن الناس ما تعلم من قلبك " . ضعيف . أخرجه الحاكم ( 4 / 332 ) : أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر المروزي حدثنا محمد بن غالب حدثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي عن الحجاج بن الأسود عن محمد بن واسع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ، وقال : " صحيح الإسناد ، إن كان عمر الرياحي سمع من حجاج بن الأسود " . وقال الذهبي : " حجاج ثقة " . قلت : هو كما قال الذهبي ، ولكنه لم يحم حول العلة التي أشار إليها الحاكم ، وهي الانقطاع ، لا نفيا ، ولا إثباتا، ولم تتبين لي ، فإن الرياحي ثقة أيضا من رجال مسلم ، وقد روى عن إبراهيم بن سعد ، وجويرية بن أسماء وغيرهما من هذه الطبقة ، وقد رويا عن بعض التابعين مثل نافع والزهري وصالح بن كيسان وغيرهم ، وحجاج بن الأسود من طبقتهما، فإنه روى عن التابعين أيضا مثل ثابت البناني وأبي نضرة وجابر بن زيد ، فهو ممن يمكن للرياحي أن يلقاه ويسمع منه ، فلماذا شك الحاكم في سماعه منه ؟ لست ولكن القلب لم ينشرح لصحة الحديث ، فإن عليه طابع التصوف ! ويمكن أن تكون العلة من محمد بن غالب ، فإنه وإن كان ثقة ، فقد وهم في أحاديث كما قال الدارقطني ، على أني لم أعرف أبا بكر المروزي هذا . وأما المناوي فقال في " فيضه " : " قال الحاكم : صحيح . وأقره الذهبي ، وتبعهما المصنف ، فرمز لصحته " . قلت : فهذا خطأ على الحاكم ، لأنه أعله بالانقطاع كما رأيت ، و الذهبي لم يصححه . وأما السيوطي فلا قيمة لرمزه ! والله أعلم . والفقرة الوسطى منه رويت في عجز حديث موضوع كما سيأتي برقم ( 1865 )اهـ الآن انظر تحامله على الإمام السيوطي رحمه الله وخدمته للأحاديث الشريفة لا يخفى على عالم ولكن هذا القول الذي قاله خطير جدا. ولم ينشرح صدره لصحة الحديث لأن عليه طابع التصوف!!... واعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه: لا تكن إمعة. ولا تتأثر بعوام العرب وقبوليته فيهم فإن العوام كالأنعام في هذا الميدان.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: أخي شاه، أخبرك شيئًا، كل رجل مشهور لا بد له من محامٍ ورادٍّ، ومحب له ومبغض، وكاره له ودافع عنه. ولكن الذي ينبغي أن نراه هو: أنه كيف تحصل على العلم الذي به صار رجلا ذائع الصيت؟ أنا قد أسلفت لك أنه ما درس على أحد الحديثَ، فإن كان درس على أحد الحديث فأخبرني؟ وعلم الحديث والسنة والقرآن انتقل إلينا من صدر إلى صدر بسلسلة من سلاسل الأسانيد، وكان علماءنا في الزمن القديم له أشد اهتماما. وأما قولك: "لكن اعلم أن الألبانی كان عالما و شیخا كبیرا۔ و هو قد مضی فلا نسبه و لا نشتمه و لا نقول فی حقه إلا خیرا۔ نعم تسامح هو فی كثیر من المواضع فنحمله علی أخطاءہ لا علی قصده الخیانة۔ و لنا مجال فی رده فنرد بتعظیمه كما هو أسلوب العلماء الكبار و المحققین المعتدلین۔" فيا أخي، لو فتحنا هذا المجال للعامة، لم يزيدوا إلا ضلالا، أما العالم الذي له حظ وافر من علم الحديث، لو استفاد منه من كثرة مطالعته فلا بأس، ولكن حتى العلماء الذين لم يأخذوا من علم الحديث حظا لا ينبغي لهم أن يشتغل بكتبه، لأنهم ليست لهم خلفية عنه أو عن كتبه. وعلى سبيل المثال لو سلمنا كلامك الذي ذكرت فهناك فرقة تتسمى باسمه وتشيد به، ويجعله عنوان ضلالهم، ولا يريدون إلا مخالفة ما عليه الناس، حتى يقول بعضهم: الشيخ الألباني أعظم وأجل من الإمام البخاري، وقد يعتقد بعضهم -وهذا واقع في الحقيقة وقع في بلاد العرب- يعتقدون أنه لا يقبل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا وافقه الألباني. فإياك ثم إياك أن تقع فيه، إذا لضللت ضلالا بعيدا.