المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
بِبَعضٍ فَيَرضى بِالكَفيلِ المُطالِبُ
وَقَد كَفَلَ اللَهُ الوَفِيُّ بِعَهدِه
فَلَم يرضَ وَالإِنسانُ فيهِ عَجائِبُ
عَليمٌ بِأَنَّ اللَهَ موفٍ بِوَعدِهِ
وَفي قَلبِهِ شَكٌّ عَلى القَلبِ دائِبُ
أَبى الجَهلُ إِلّا أَن يَضُرَّ بِعِلمِهِ
فَلَم يُغنِ عَنهُ عِلمهُ وَالتَجارِبُ
وَمُنتَصِحٍ يُكَرِّرُ ذِكرَ نَشوى
عَلَى عَمدٍ لِيَبعَثَ لي اِكتِئابا
فَقُلتُ وَعدَّ ما كانَت تُساوي
سَيَحسُبُ ذاكَ مَن خَلَقَ الحِسابا
عَطِيَّتُهُ إِذا أَعطى سُرورٌ
وَإِن أَخَذَ الَّذي أَعطى أَثابا
فَأَيُّ النِعمَتَينِ أَعَمُّ فَضلاً
وَأَحمَدُ في عَواقِبِها إِيابا
صفحة القصيدة