المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَعذُلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ
قَد قُلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي لَومهِ حَداً أَضَرَّ بِهِ
مِن حَيثَ قَدَّرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً
مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجَعُهُ
قَد كانَ مُضطَلِعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ
فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدَّهرِ أَضلُعُهُ
صفحة القصيدة
بحياة ما ضمّت عرى الأزرار
بذمام ما في الحب من أسرار
بالحجر بالحجر المكرم بالصفا
بالبيت بالأركان بالأستار
باللّه إلا ما قضيت لبانة
تقضي بها وطرا من الأوطار
ويكف من أشجان صب يشتكي
جور الزمان وقلة الأنصار
صفحة القصيدة
عللاني بذكر تلك الليالي
وعهود عهدتها كاللالي
لست أنسى للحب ليلة أنس
صال فيها على النوى بالوصال
غفل الدهر والرقيب وبتنا
فعجبنا من اتفاق المحال
ضمنا ضمة الوشاح عناق
بيمين معقودة بشمال
صفحة القصيدة