المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا
وَأَعقَبَكَ الهَجرُ مِنها الوِصالا
وَحادَت بِها نِيَّةٌ غَربَةٌ
تُبَدِّلُ أَهلَ الصَفاءِ الزِيالا
وَنادى أَميرُهُمُ بِالفِرا
قِ ثُمَّ اِستَقَلّوا لِبَينٍ عِجالا
فَقَرَّبنَ كُلَّ مُنيفِ القَرا
عَريضِ الحَصيرِ يَغولُ الحِبالا
صفحة القصيدة
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ
قِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا
تُبينُ رَمادَها وَمَخَطَّ نُؤيٍ
وَأَشعَثَ ماثِلاً فيها ثَوِيّا
فَكادَت مِن مَعارِفِها دُموعي
تَهُمُّ الشَأنَ ثُمَّ ذَكَرتُ حَيّا
وَكانَ الجَهلُ لَو أَبكاكَ رَسمٌ
وَلَستُ أُحِبُّ أَن أُدعى سَفِيّا
صفحة القصيدة
يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ
أَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور
إِن أَكُ مِسكيراً فَلا أَشرَبُ
وَغلاً وَلا يَسلَمُ مِنّي البَعير
وَالزِقُ مُلكٌ لِمَن كانَ لَهُ
وَالمُلكُ فيهِ طَويلٌ وَقَصير
فيهِ الصَبوحُ الَّذي يَجعَلُني
لَيثَ عِفِرّينَ وَالمالُ كَثير
صفحة القصيدة