المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ
وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ
نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌ
ما شِئتَ إِذ ظَعَنوا لِبَينٍ فَاِنعَبِ
إِنَّ الغَواني قَد قَطَعنَ مَوَدَّتي
بَعدَ الهَوى وَمَنَعنَ صَفوَ المَشرَبِ
وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُ
وَجَعَلنَ ذَلِكَ مِثلَ بَرقِ الخُلَّبِ
صفحة القصيدة
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
وَأَمسى الشَيبُ قَد وَرِثَ الشَبابا
غَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍ
إِلى بَينٍ نَزَلتِ بِهِ السَحابا
لَقَد أَقرَرتِ غَيبَتَنا لِواشٍ
وَكُنّا لا نُقِرُّ لَكَ اِغتِيابا
أَناةٌ لا النَمومُ لَها خَدينٌ
وَلا تُهدي لِجارَتِها السَبابا
صفحة القصيدة
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
وَأَجمَعنَ مِنكَ النَفرَ مِن غَيرِ ريبَةٍ
كَما ذَعَرَ الرامي بِفَيحانَ رَبرَبا
عَجِبتُ لِما يَفري الهَوى يَومَ مَنعِجٍ
وَيَوماً بِأَعلى عاقِلٍ كانَ أَعجَبا
وَأَحبَبتُ أَهلَ الغَورِ مِن حُبِّ ذي فَناً
وَأَحبَبتُ سُلمانَينَ مِن حُبِّ زَينَبا
صفحة القصيدة
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
فَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائي
إِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل
صَدعَ الفُؤادِ وَزَفرَةَ الصُعَداءِ
قَلبي حَياتي بِالحِسانِ مُكَلَّفٌ
وَيُحِبُّهُنَّ صَدايَ في الأَصداءِ
إِنّي وَجَدتُ بِهِنَّ وَجدَ مُرَقِّشٍ
ما بَعضُ حاجَتِهِنَّ غَيرُ عَناءِ
صفحة القصيدة