المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ
لِطولِ تَبايُنٍ جَرَتِ الظِباءُ
فَمِنهُم مَن يَقولُ نَوىً قَذوفٌ
وَمِنهُم مَن يَقولُ هُوَ الجَلاءُ
أَحِنُّ إِذا نَظَرتُ إِلى سُهَيلٍ
وَعِندَ اليَأسِ يَنقَطِعُ الرَجاءُ
يَلوحُ كَأَنَّهُ لَهَقٌ شَبوبٌ
أَشَذَّتهُ عَنِ البَقَرِ الضِراءُ
صفحة القصيدة
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى
قَبلَ التَصَدُّعِ مِن شَماليلِ النَوى
قالَت بَليتَ فَما نَراكَ كَعَهدِنا
لَيتَ العُهودَ تَجَدَّدَت بَعدَ البِلى
أَأُمامُ غَيَّرَني وَأَنتِ غَريرَةٌ
حاجاتُ ذي أَرَبٍ وَهَمٌّ كَالجَوى
قالَت أُمامَةُ ما لِجَهلِكَ ما لَهُ
كَيفَ الصَبابَةُ بَعدَ ما ذَهَبَ الصِبا
صفحة القصيدة
يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا
مَن كانَ مِن كِندَةَ أَو وائِلِ
وَالحَيُّ عِندَ القَيسِ حَيثُ اِنتَووا
مَن سَعفِ البَحرَينِ وَالساحِلِ
إِنّا وَإِيّاهُمُ وَما بَينَنا
كَمَوضِعِ الزَورِ مِنَ الكاهِلِ
إَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
كَأَنَّ قُرونَ جَلَّتها عَصِيُ
إِذا ما قامَ حالِبُها أَرنَت
كَأَنَّها الحَيُّ صَبَحَهم نَعيُ
فَتَملَأُ بَيتَنا أَقطاً وَسَمنا
وَحَسبُكَ مِن غِنى شَبعٌ وَرِيُ