المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
فَكَيفَ بِمَن يُرمى وَلَيسَ بِرامي
فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذاً لَاِتَّقَيتُها
وَلَكِنَّما أَرمي بِغَيرِ سِهامِ
عَلى الراحَتَينِ مَرَّةً وَعَلى العَصا
أَنوءُ ثَلاثاً بَعدَهُنَّ قِيامي
إِن يَمسَ في خَفضِ عيشَةٍ فَلَقَد
أَخنى عَلى الوَجهِ طولَ ما سَلَما
قَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
لاكٌ وَمِن نَصرٍ ذَوو نِعَمِ
فَتَتَوَّجوا مُلكاً لَهُم هِمَمٌ
فَفَنوا فِناءَ أَوائِلِ الأُمَمِ
لا تَحسَبُنَّ الدَهرَ مُخلِدَكُم
أَو دائِماً لَكُمُ وَلَم يَدُمِ
لَو دامَ لِتُبَّعٍ وَذَوي ال
أَصناعِ مِن عادٍ وَمِن إِرَمِ