المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُ
رِفدَ القِرى ناقِصٌ لِلدينِ وَالحَسَبِ
لَولا عِظامُ تَريفٍ ما غَفَرتُ لَكُم
يَومي بِأودَ وَلا أَنسَأتُكُم غَضَبي
قالوا اِشتَروا جَزَراً مِنّا فَقُلتُ لَهُم
بيعوا المَوالِيَ وَاِستَحيوا مِنَ العَرَبِ
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
إِلّا بَنو العَمِّ في أَيديهِمُ الخَشَبُ
سيروا بَني العَمِّ فَالأَهوازُ مَنزِلُكُم
وَنَهرُ تيرى فَلَم تَعرِفكُمُ العَرَبُ
الضارِبو النَخلَ لا تَنبو مَناجِلُهُم
عَنِ العُذوقِ وَلا يُعيِيهِمُ الكَرَبُ
غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً
عَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِ
إِنَّ الطَريقَ إِذا تَبَيَّنَ رُشدُهُ
سَلَكَت طُهَيَّةُ في الطَريقِ الأَخيَبِ
يَتَراهَنونَ عَلى التُيوسِ كَأَنَّما
قَبَضوا بِقُصَّةِ أَعوَجِيٍّ مُقرَبِ
إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ
عَبدُ النَهارِ وَزاني اللَيلِ دَبّابُ
لا تَهجُ قَيساً وَلَكِن لَو شَكَرتَهُمُ
إِنَّ اللَئيمَ لَأَهلِ السَروِ عَيّابُ
قَيسُ الطِعانِ فَلا تَهجو فَوارِسَهُم
لِحاجِبٍ وَأَبي القَعقاعِ أَربابُ
هُمُ أَطلَقوا بَعدَ ما عَضَّ الحَديدُ بِهِ
عَمروَ بنَ عَمروٍ وَبِالساقَينِ أَندابُ
صفحة القصيدة