المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
وَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا
أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجدي
غَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا
أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ
مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً
لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا
صفحة القصيدة
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
وَماذا عَلَيهِم أَن يَعوجوا بِدِمنَةٍ
عَفَت بَينَ عَوصاءِ الأُمَيلِحِ وَالنَقبِ
ذَكَرتُكِ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّها
بِبُرقَةِ أَحجارٍ قِياسٌ مِنَ القُضبِ
فَإِن تَمنَعي مِنّي الشِفاءَ فَقَد أَرى
مَشارِعَ لِلظَمآنِ صافِيَةَ الشُربِ
صفحة القصيدة
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
أَبلَيتَ عِندَ مَواطِنِ الأَحسابِ
وَلَقَد خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ آفِلاً
خَرِعَ القَناةِ مُدَنَّسَ الأَثوابِ
وَدَعاكَ وَطبٌ بِالمُرَيرَةِ عِندَهُ
عِرسٌ شَديدَةُ خُضرَةِ الأَنيابِ
تَيمِيَّةٌ هَمَشى تَقولُ لِبَعلِها
لا تَنظُرَنَّ إِذا وَضَعتُ ثِيابي
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
وَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها
وَكَيفَ بِهِندٍ وَالنَوى أَجنَبِيَّةٌ
طَموحٌ تَنائيها عَسيرٌ طِلابُها
فَلَيتَ دِيارَ الحَيِّ لَم يُمسِ أَهلُها
بَعيداً وَلَم يَشحَج لِبَينٍ غُرابُها
أُحَلأُ عَن بَردِ الشَرابِ وَقَد نَرى
مَشارِعَ لِلظَمآنِ يَجري حَبابُها
صفحة القصيدة