المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
لَقَلَّعتُ الصَفائِحَ عَن صَفيحِ
إِذا عَدَّت صَميمَهُمُ رِياحٌ
فَلَستَ مِنَ الصَميمِ وَلا الصَريحِ
هَبَنَّقَةُ الَّذي لا خَيرَ فيهِ
وَما جَعلُ السَقيمِ إِلى الصَحيحِ
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ
فَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ
مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقا
صَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ
بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُ
بِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ
أَلا تَذكُرُ الأَزمانَ إِذ تَتبَعُ الصِبا
وَإِذ أَنتَ صَبٌّ وَالهَوى بِكَ جامِحُ
صفحة القصيدة
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ
أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي
يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُ
ظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ
ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارى
وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ
صفحة القصيدة
قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا
عَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا
أَولادُ رَغوانَ إِذا ما عَجعَجا
يُرَكِّبونَ في المَرامي العَوسَجا
غَرَّهُمُ لِعبُ النَبيطِ الفَنزَجا
لَو كانَ عَن لَحمِ مَزادٍ هَجهَجا
مُقابَلٌ بَينَ سُرَيجٍ وَالخَجا
مُعَلهَجَينِ وَلَدا مُعَلهَجا
صفحة القصيدة
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ
وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌ
بِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوى
كانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
صفحة القصيدة