المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ
بِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا
إِذا لَفَّ عَنهُ مِن يَدَي حُطَمِيَّةٍ
وَأَبدى ذِراعَي باسِلٍ قَد تَخَدَّدا
نَمَتهُ القُرومُ الصيدُ مِن آلِ جَعفَرٍ
وَأَورَثَ مَجداً في رِياحٍ وَسُؤدَدا
أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ
فَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ
أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِم
كَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي
تَقَرَّبنا فَلا طَمَعٌ قَريبٌ
وَباعَدنا فَزِدتِ عَلى البِعادِ
وَما بالَيتِ يَومَ رَأَيتِ دَمعي
لَهُ سَبَلٌ يَفيضُ عَلى نِجادي
صفحة القصيدة
إِذا ما بِتَّ بِالرَبَعِيَّ لَيلاً
فَأَرَّقَ مُقلَتَيكَ عَنِ الرُقادِ
نَزَلتَ فَكانَ حَظُّكَ مِن قِراهُم
طُروقاً إِن نَزَلتَ بِغَيرِ زادِ
يَظَلُّ يُعارِضُ الرَبَعَيَّ خَطٌّ
بِنَعلِ السَيفِ مِن قِصَرَ النِجادِ
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
بِقَيسٍ نَوى بَينٍ طَويلٍ بِعادُها
أَظُنُّ اِنهِلالَ الدَمعِ لَيسَ بِمُنتَهٍ
عَنِ العَينِ حَتّى يَضمَحِلَّ سَوادُها
لَحُقَّ لِقَيسٍ أَن يُباحَ لَهُ الحِمى
وَأَن تُعقَرَ الوَجناءُ إِن خَفَّ زادُها
إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُ
أَزرى بِهِم لُؤمُ جَدّاتٍ وَأَجدادِ
الشاتِميَّ وَلَم أَهتِك حَريمَهُمُ
تِلكَ العَجائِبُ يا اِبنَي أُمَّ قَرّادِ
يا أَكثَرَ الناسِ أَصواتاً إِذا شَبِعوا
وَأَلأَمَ الناسِ أَخباراً عَلى الزادِ
بَني جَفاساءَ إِنّي لَم أَجِد لَكُمُ
بَطنَ المَسيلِ وَلا بُحبوحَةَ الوادي
صفحة القصيدة