المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يَنهى بَنو صُرَدٍ رِياحا
وَلَم تَعلَق حَبائِلُنا رِياحا
فَآمِر والِدَيكَ تَلُمكَ حُبّى
وَلَو أَسمَعتَ قَبرَ أَبيكَ صاحا
أَلا يَنهاكَ وَيلُ أَبيكَ قَومٌ
سُقوا الذِيَفانَ فَبلَكَ وَالذُباحا
أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
نَعَم كُلُّ مَن يُعنى بِجُملٍ مُتَرَّحُ
إِذا اِبتَسَمَت أَبدَت غُروباً كَأَنَّها
عَوارِضُ مُزنٍ تَستَهِلُّ وَتَلمَحُ
لَقَد هاجَ هَذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةً
أَجالَت قَذاً ظَلَّت بِهِ العَينُ تَمرَحُ
بِمُقلَةِ أَقنى يَنفِضُ الطَلَّ باكِرٍ
تَجَلّى الدُجى عَن طَرفِهِ حينَ يُصبِحُ
صفحة القصيدة
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها
بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ
تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ
صَحيحاً مِنَ الحُمّى شَديدَ الجَوانِحِ
أُعَزّيكِ عَمّا تَعلَمينَ وَقَد أَرى
بِعَينَيكِ مِن زَيدٍ قَذىً غَيرَ بارِحِ
فَإِن تَقصِدي فَالقَصدُ مِني خَليقَةٌ
وَإِن تَجمَحي تَلقَي لِجامَ الجَوامِحِ
شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍ
فَمَن يوفي بِشَتمِ بَني رِياحِ
لَهُم مَجدٌ أَشَمُّ عُدامِلِيٌّ
أَلَفُّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
فَما أُمُّ الفَرَزدَقِ مِن هِلالٍ
وَما أُمُّ الفَرَزدَقِ مِن صُباحِ
أولاكَ الحَيُّ ثَعلَبَةُ بنُ سَعدٍ
ذَوُو الأَحسابِ وَالأَدَمِ الصِحاحِ
صفحة القصيدة