المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا تَدعُواني اليَومَ إِلّا بِاِسمي
لَيسَ المُحامونَ كَمَن لا يَحمي
تَكفيكَ يَربوعٌ أُمورَ الحَزمِ
بِكُلِّ صَوّالٍ وَقورٍ شَهمِ
يَخطِرُ دوني خَطَرانَ القَرَمِ
قَومٌ يُقيمونَ ضَجاجَ الخَصمِ
وَيَضرِبونَ خُنزُوانَ الدَهمِ
إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ
لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ
يَشفي الصُداعَ ريحُهُ وَشَمُّهُ
وَيُذهِبُ الهُمومُ عَني ضَمُّهُ
كَأَنَّ ريحَ المِسكِ مُستَحَمَّهُ
ما يَنبَغي لِلمُسلِمينَ ذَمُّهُ
يُمضي الأُمورَ وَهوَ سامٍ هَمَّهُ
بَحرُ بُحورٍ واسِعٌ مَجَمُّهُ
صفحة القصيدة
ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِ
بادَت مَعارِفُها بِذي القَيصومِ
هِجنَ الهَوى وَمَضى لِعَهدِكَ حِقبَةٌ
وَبَلينَ غَيرَ دَعائِمِ التَخيِيمِ
وَلَقَد نَراكِ وَأَنتِ جامِعَةُ الهَوى
إِذ عَهدُ أَهلِكِ كانَ غَيرَ ذَميمِ
فَسُقيتِ مِن سَبَلِ الغَوادي ديمَةً
أَو وَبلَ مُرتَجِسِ الرَبابِ هَزيمِ
صفحة القصيدة
أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ
بَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِ
إِذا نُسِبَ الكِرامُ إِلى أَبيهِم
فَما لِلتَيمِ ضَربُ أَبٍ كَريمِ
وَتَيمٌ لا تُقيمُ بِدارِ ثَغرٍ
وَتَيمٌ لا تُحَكَّمُ في الحُكومِ
يَشينُكَ أَن تَقولَ أَنا اِبنُ تَيمٍ
وَتَيمٌ مُنتَهى الحَسَبِ اللَئيمِ
صفحة القصيدة
أَواصِلٌ أَنتَ سَلمى بَعدَ مَعتَبَةٍ
أَم صارِمُ الحَبلِ مِن سَلمى فَمَصرومُ
قَد كُنتُ أُضمِرُ حاجاتٍ وَأَكتُمُها
حَتّى مَتى طولُ هَذا الوَجدِ مَكتومُ
قالَت أُمامَةُ مُعتَلٌّ أَخو سَفَرٍ
كَأَنَّهُ مِن سُرى الإِدلاجِ مَأمومُ
كَأَنَّ نَشرَ الخُزامى في مَلاحِفِها
قَد بَلَّ أَجرَعَها طَلٌّ وَتَهميمُ
صفحة القصيدة