المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّ
وَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاما
وَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ
بِهِ أَو حَينُهُ إِلّا عُراما
أُحِلَّ بِهِ وَلَو أَمسى شَطيراً
وَراءَ الرَدمِ داهِيَةً عَقاما
فُجِعنا بِحَمّالِ الدَياتِ اِبنِ غالِبٍ
وَحامي تَميمٍ عِرضَها وَالمُراجِمِ
بَكَيناكِ حِدثانَ الفِراقِ وَإِنَّما
بَكَيناكَ إِذ نابَت أُمورُ العَظائِمِ
فَلا حَمَلَت بَعدَ اِبنِ لَيلى مَهيرَةٌ
وَلا شُدَّ أَنساعُ المَطِيِّ الرَواسِمِ
يُعافي اللَهُ بَعدَ بَلاءِ سَوءٍ
وَيَبرَءُ بَعدَما يُبلى السَقيمُ
يُسَرُّ الشامِتونَ إِذا نُعينا
وَيَكرَهُ ذاكَ ذو اللُطفِ الحَميمُ
إِذا أَصبَحتُ في جَدَثٍ مُقيماً
فَكَم قَد غاظَهُ الجَدَثُ المُقيمُ