المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني
وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَواني
سُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا
وَلا يَبعُد زَمانُكِ مِن زَماني
كَأَنَّكَ يَومَ بُرقَةَ لَم تُكَلَّف
ظَعائِنَ قادَهُنَّ هَوىً يَماني
سَأَسأَلُ إِن لَقيتُ بَني زِيادٍ
مَتى ضَلَّت حُلومُ بَني قَنانِ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ
وَما حَلَّ مُذ حَلَّت بِهِ أُمُّ سالِمِ
تَميمِيَّةٌ حَلَّت بِحَومانَتَي قَسىً
حِمى الخَيلِ ذادَت عَن قَسىً فَالصَرائِمِ
أَبَيتِ فَلا تَقضينَ دَيناً وَطالَما
بَخِلتِ بِحاجاتِ الصَديقِ المُكارِمِ
بِنا كَالجَوى مِمّا يُخافُ وَقَد نَرى
شِفاءَ القُلوبِ الصادِياتِ الحَوائِمِ
صفحة القصيدة
لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِ
وَلا في خَليلٍ وَصلُهُ غَيرُ دائِمِ
وَلا خَيرَ في مالٍ عَلَيهِ أَلِيَّةٌ
وَلا في يَمينٍ غَيرِ ذاتِ مَخارِمِ
تَرَكتُ الصِبا مِن خَشيَةٍ أَن يَهيجَني
بِتوضِحَ رَسمُ المَنزِلِ المُتَقادِمِ
وَقالَ صِحابي ما لَهُ قُلتُ حاجَةٌ
تَهيجُ صُدوعَ القَلبِ بَينَ الحَيازِمِ
صفحة القصيدة