المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها
بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍ
وَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ
وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌ
مُطاعاً وَلا الواشي لَدَيَّ مَكينُ
لَقَد شَفَّني بَينُ الخَليطِ بِساجِرٍ
وَمَحبِسُ أَجمالٍ لَهُنَّ حَنينُ
صفحة القصيدة
يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُ
هَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَني
أَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ
أَنّي لَدى البابِ كَالمَصفودِ في قَرَنِ
لا تَنسَ حاجَتَنا لاقَيتَ مَغفِرَةً
قَد طالَ مُكثِيَ عَن أَهلي وَعَن وَطَني
ما بالُ جَهلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدينِ
وَقَد عَلاكَ مَشيبٌ حينَ لا حينِ
لِلغانِياتِ وِصالٌ لَستُ قاطِعَهُ
عَلى مَواعِدَ مِن خُلفٍ وَتَلوينِ
إِنّي لَأَرهَبُ تَصديقَ الوُشاةِ بِنا
أَو أَن يَقولُ غَوِيٌّ لِلنَوى بيني
ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ تُباكِرُها
أَرواحُ مُختَرِقٍ هوجُ الأَفانينِ
صفحة القصيدة
أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍ
عَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُها
فَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرى
عُروقٌ وَلَم تَنبُت وَريقاً غُصونُها
وَما شَكَرَت تَيمٌ لِقَومٍ كَرامَةً
وَما غَضِبَت تَيمٌ عَلى مَن يُهينُها
وَإِن تَسأَلوا يا تَيمُ عَنكُم تَحَدَّثوا
أَحاديثَ يُخزيكُم بِنَجدٍ يَقينُها
صفحة القصيدة
أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا
وَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا
قادَتهُمُ نِيَّةٌ لِلبَينِ شاطِنَةٌ
يا حَبَّ لِلبَينِ إِذ حَلَّت بِهِ بينا
قَد كانَ قَلبُكَ لِلأُلّافِ ذا طَرَبٍ
صَبّاً يُكَلَّفُ جيراناً مَظاعينا
إِن تَلقَها في اِعتِلالٍ تَرضَ عِلَّتَها
أَو زُيِّنَت زادَها في العَينِ تَزيِينا
صفحة القصيدة