المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ
حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا
تَذَكَّرَتِ المَعالِمَ فَاِستَحَنَّت
وَأَنكَرَتِ المَشارِعَ وَالجِنابا
فَباتَت لا تَنامُ تُشيمُ بَرقاً
تَلَألَأَ في حَبِيٍّ أَينَ صابا
أَبِالبَزواءِ أَم بِجُنوبِ نِصعٍ
أَمِ اِحتَلَّت رَواياهُ العَنابا
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ
هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا
وَكانوا رَحمَةً لِلناسِ طُرّاً
وَلَم يَكُ كانَ كائِنُهُم عَذابا
وَلَو وُزِنَت حُلومُهُمُ بِرَضوى
وَفَت مِنها وَلَو زيدَت كَسابا
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنا
فَهُم سَلَبوهُ سَيفَهُ وَحَرائِبُه
ومنا علي ذاك صاحب خيبر
وصاحب بدر يوم سالت كتائبه
وَكانَ وَلِيُّ الأَمرِ بَعدَ مُحَمَّدٍ
عَلِيٌّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبُه
صفحة القصيدة