المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ
اُمرُر عَلى قَبرِ الوَليدِ فَقُل لَهُ
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ مِن قَبرِ
يا واصِلَ الرَحمِ الَّتي قُطِعَت
وَأَصابَها الجَفَواتُ في الدَهرِ
إِنّي وَجَدتُ الخِلَّ بَعدَكَ كاذِباً
فَبَرِئتَ مِن كَذِبٍ وَمِن غَدرِ
صفحة القصيدة
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ
عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر
تَوَجَّهَ بِالعَبّاسِ في الجَدبِ راغِباً
فَما كَرَّ حَتّى جاءَ بِالديمَةِ المَطَر
وَمِنّا رَسولُ اللَهِ فينا تُراثُهُ
فَهَل فَوقَ هَذا لِلمُفاخِرِ مُفتَخَر
أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ
وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
كَما اِتَّصَلَت بِنتُ الحِمارِ بِأُمِّها
وَتَنسى أَباها إِذ تُسامي أولي الفَخرِ
أَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ بَعدَ مُحَمَّدٍ
وَصِيُّ النَبِيِّ المُصطَفى عِندَ ذي الذِكرِ
وَأَوَّلُ مَن صَلّى وَصِنوُ نَبِيِّهِ
وَأَوَّلُ مَن أَردى الغُواةَ لَدى بَدرِ
صفحة القصيدة
قَد تَجِرَت عَقرَبُ في سوقِنا
يا عَجَباً لِلعَقرَبِ التاجِرَه
قَد صافَتِ العَقرَبُ وَاِستَيقَنَت
أَن ما لَها دُنيا وَلا آخِرَه
فَإِن تَعُد عادَت لِما ساءَها
وَكانَتِ النَعلُ لَها حاضِرَه
إِنَّ عَدُوّاً كَيدُهُ في إِستِهِ
لَغَيرُ ذي كَيدٍ وَلا نائِرَه
صفحة القصيدة