المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
أَهلُ النُبُوَّةِ وَالخِلافَةِ وَالتُقى
اللَهُ أَكرَمَنا بِهِ وَحَبانا
حَوضُ النَبِيِّ وَحَوضُنا مِن زَمزَمٍ
ظَمِئَ اِمرُؤٌ لَم يَروِهِ حَوضانا
عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّنا أَعيانُهُم
مَن قامَ يَمدَحُ قَومَهُ اِستَثنانا
صفحة القصيدة
يا عَمرُو حَسبُكَ مِن خَدعٍ وَوِسواسِ
فَاِذهَب فَلَيسَ لِداءِ الجَهلِ مِن آسي
إِلّا تَواتُرِ طَعنٍ في نُحورِكُمُ
يُشجي النُفوسَ وَيُشفي نَخوَةَ الراسِ
هَذا الدَواءُ الَّذي يَشفي جَماعَتَكُم
حَتّى تُطيعوا عَلِيّا وَاِبنَ عَبّاسِ
أَمّا عَلِيٌّ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ
بِفَضلِ ذي شَرَفٍ عالٍ عَلى الناسِ
صفحة القصيدة
كانَ اِبنُ حَربٍ عَظيمَ القَدرِ في الناسِ
حَتّى رَماهُ بِما فيهِ اِبنُ عَبّاسِ
ما زالَ يَهبِطُهُ طَوراً وَيُصعِدُهُ
حَتّى اِستَقادَ وَما بِالحَقِّ مِن باسِ
لَم يَترُكَن خُطَّةً مِمّا يُذَلِّلُهُ
إِلّا كَواهُ بِها في فَروَةِ الراسِ
يا مَيُّ إِن تَفقِدي قَوماً وَلَدتِهِمُ
أَو تَخلِسيهِم فَإِنَّ الدَهرَ خَلّاسُ
عَمرٌو وَعَبدُ مُنافٍ وَالَّذي عَهِدَت
بِطاحُ مَكَّةَ آبي الضَيمِ عَبّاسُ
لَيثٌ هِزَبرٌ مُدِلُّ عِندَ خيسَتِهِ
بِالرَقمَتَينِ لَهُ أَجرٍ وَأَعراسُ
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
من نسك في العيص أبطحيّ
سائلة غرتهُ مضيّ
صفحة القصيدة