المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِنَحوِكَ يا بَطلوسُ عَزمِيَ قَد طَلَب
بِحَدِّ الحُسامِ كَالشِهابِ إِذا اِنتَدَب
يَطيرُ شَرارُ النارِ مِن لَمَعانِهِ
بِكَفِّ شُجاعِ الخَيلِ اِبنِ أَبي لَهَب
فَوَيلُكَ يا مَلعونُ مِنهُ إِذا سَطا
بِصارِمِهِ يَومَ العَجاجِ وَإِن وَثَب
شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِب
بَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَلَعِب
شَيَّبَ المَفرِقَ مِنّي وَبَدا
في حِفافَي لِحيَتي مِثلُ العَطَب
نَحنُ قَومٌ قَد بَنى اللَهُ لَنا
شَرَفاً فَوقَ بُيوتاتِ العَرَب
بِنَبِيِّ اللَهِ وَاِبنَي عَمِّهِ
وَبِعَبّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِب
طَرِبَ الشَيخُ وَلا حينَ طَرَب
وَتَصابى وَصَبا الشَيخِ عَجَب
وَأَنا الأَخضَرُ مَن يَعرِفُني
أَخضَرُ الجِلدَةِ مِن بَيتِ العَرَب
مَن يُساجِلني يُساجِل ماجِداً
يَملَأُ الدَلوَ إِلى عَقدِ الكَرَب
إِنَّما عَبدُ مُنافٍ جَوهَرٌ
زَيَّنَ الجَوهَرَ عَبدُ المُطَّلِب
صفحة القصيدة
ماذا تُحاوِلُ مِن شَتمي وَمَنقَصَتي
ماذا تُحاوِلُ مِن حَمّالَةِ الحَطَبِ
غَرّاءُ سائِلَةٌ في المَجدِ غُرَّتُها
كانَت حَليلَةَ شَيخٍ ثاقِبِ النَسَبِ
إِنّا وَإِنَّ رَسولَ اللَهِ جاءَ بِنا
شَيخٌ عَظيمُ شُؤونِ الرَأسِ وَالنَشَبِ
يا لَعَنَ اللَهُ قَوماً أَنتَ سَيِّدُهُم
في جِلدَةٍ بَينَ أَصلِ الثَيلِ وَالذَنَبِ
صفحة القصيدة